تبون: كنا على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس
قالت منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) إنها طالعت اجتماع رئيس الوزراء “عبدالحميد الدبيبة” مع وزير النفط والغاز المُكلف “خليفة عبدالصادق” ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط المُكلف “مسعود سليمان” الذي استعرض الإجراءات المتخذة بشأن استكمال الإجراءات القانونية لمصفاة رأس لانوف وفق توصيات المجلس الأعلى لشؤون الطاقة والمياه.
وفي فبراير الماضي وجّه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة، خطابًا إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بتلقيه طلبًا من الشريك الأجنبي في مصفاة “رأس لانوف” للموافقة على بيع حصته لطرف ثالث، وفق تقرير.
وقالت المنصة إن “بن قدارة” حينها طلب من رئيس الحكومة الموافقة على العرض الذي تقدّم به الشريك الإماراتي في شركة “ليركو” المشغلة، لأكبر مصفاة نفط في ليبيا، لبيع حصته لطرف ثالث لم يحدده.
هذا وتدير الشركة الليبية الإماراتية “ليركو” مصفاة “رأس لانوف” النفطية، ويشترك في ملكيتها كل من المؤسسة الوطنية للنفط ممثلة عن الدولة الليبية، وشركة “تراستا” التابعة لمجموعة “الغرير” الإماراتية، وفق التقرير.
وفي مارس الماضي أبلغ وزير النفط السابق “محمد عون” رئيس الحكومة “الدبيبة” بموافقته على قبول صفقة مصفاة رأس لانوف، بشرط أن يكون الشريك جهة عالمية مؤهلة وفق ضوابط خاصة، موضحًا أن مؤسسة النفط لم تقدم لمجلس شؤون الطاقة نتائج مفاوضاتها مع شركة تراستا الإماراتية حول المصفاة، حسب منصة الطاقة.
ولفت التقرير إلى أن إعادة صفقة مصفاة رأس لانوف للواجهة من جديد جاءت على الرغم من خسارة الشريك الإماراتي 4 دعاوى تحكيم انتهت جميعها لصالح الدولة الليبية، كان آخرها حكم محكمة باريس العليا الذي قضى برفض جميع مطالبه بالتعويض وتأكيد حكم هيئة التحكيم الصادر في يناير 2018، وحكم محكمة استئناف باريس في فبراير 2011.
ويضيف التقرير أن بعض المراقبين ربطوا إعادة الطرح بأنه خطوة استباقية لحكم محكمة باريس العليا النهائي، لتجنيب المجموعة الإماراتية الحكم الخامس المتوقّع أن يصدر لصالح الدولة الليبية.
وانتقد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط السابق مصطفى صنع الله، الصفقة المزعومة، مؤكدًا أن اللوائح والقوانين الليبية تنص على شروط معينة للمشاركة والبيع ليس من بينها البيع لجهة مجهولة؛ فما بالك والمبيع أكبر مصفاة في ليبيا تشكل ثلثي الطاقة التكريرية وتتحكم في 80 مليون برميل سنويًا من النفط الليبي، حسب تقرير منصة الطاقة.